في المدن الساحلية مثل الدمام، تواجه مرافق التخزين تحديًا بيئيًا فريدًا يتمثل في التحكم في كلٍ من درجة الحرارة والرطوبة في آنٍ واحد. وبينما تركز العديد من المنشآت على التحكم في درجة الحرارة فقط، فإن الواقع يثبت أن الرطوبة قد تكون بنفس درجة الخطورة — خاصة في مستودعات الأدوية، والمواد الغذائية، والإلكترونيات، والمواد الكيميائية. لذلك أصبحت دراسة رسم خرائط درجات الحرارة المتكاملة مع قياس الرطوبة ضرورة أساسية في بيئات التخزين الحديثة.
يتميز مناخ الدمام الساحلي بارتفاع نسبة الرطوبة، والهواء المالح، ودرجات الحرارة الشديدة خلال الصيف. فقد تتجاوز درجات الحرارة الخارجية 45 درجة مئوية، مع نسب رطوبة قد تصل إلى أكثر من 80%. في مثل هذه الظروف، لا يكفي نظام مراقبة تقليدي. إذ تقيّم دراسة رسم خرائط درجات الحرارة ليس فقط توزيع الحرارة، بل أيضًا تأثير الرطوبة على أنظمة التهوية والتبريد داخل المنشأة.
في مستودعات الدمام، يجب أن تراعي دراسة رسم خرائط درجات الحرارة التأثير المزدوج للحرارة والرطوبة. فبينما تؤدي الحرارة المرتفعة إلى تقليل استقرار المنتجات، فإن الرطوبة الزائدة قد تسبب تكاثفًا، وتلفًا في العبوات، وصدأً في المعدات، ونموًا ميكروبيًا. وفي قطاع الأدوية، قد تكشف دراسة رسم خرائط درجات الحرارة عن انحرافات بسيطة لكنها مؤثرة على الامتثال لممارسات التوزيع الجيد (GDP).
تتعرض المستودعات الساحلية لتسرب الرطوبة عبر بوابات التحميل، وعمليات فتح الأبواب المتكررة، والفجوات الإنشائية. ولهذا يتم في دراسة رسم خرائط درجات الحرارة توزيع أجهزة تسجيل بيانات معايرة في مواقع استراتيجية، مثل قرب المداخل، والزوايا، ومستويات الرفوف المختلفة، وبالقرب من مخارج الهواء وأنظمة التكييف. وتقوم هذه الأجهزة بتسجيل بيانات الحرارة والرطوبة لمدة تتراوح بين 7 إلى 14 يومًا للحصول على صورة دقيقة للظروف البيئية.
من النتائج الشائعة التي تكشفها دراسة رسم خرائط درجات الحرارة في الدمام وجود اختلافات واضحة في نسب الرطوبة بين مناطق المستودع. فقد تكون الرطوبة أعلى قرب الجدران الخارجية أو في المناطق ضعيفة التهوية. ومن دون اكتشاف هذه المناطق الدقيقة عبر دراسة رسم خرائط درجات الحرارة، قد تتعرض المنتجات الحساسة مثل اللقاحات ومستحضرات التجميل والمكونات الإلكترونية للتلف دون ملاحظة.

ترتبط الحرارة والرطوبة ارتباطًا مباشرًا؛ فالهواء الدافئ يحتفظ بكمية أكبر من بخار الماء، وعند تشغيل أنظمة التبريد قد يحدث تكاثف إذا لم يكن توزيع الهواء متوازنًا. تسجل دراسة رسم خرائط درجات الحرارة هذه التغيرات خلال دورات التشغيل اليومية، مما يسمح للإدارة بضبط إعدادات التكييف وأنظمة إزالة الرطوبة وتحسين العزل الحراري.
كما يمكن لغرف البطاريات أو المعدات الصناعية أن تولد حرارة إضافية تؤثر على الرطوبة المحيطة. ومن خلال دراسة رسم خرائط درجات الحرارة يتم قياس هذه التأثيرات بدقة لضمان بقاء جميع مناطق التخزين ضمن الحدود المعتمدة مثل 15–25 درجة مئوية أو 2–8 درجات مئوية مع نسب رطوبة مضبوطة.
ولا تقتصر الحاجة إلى القياس المزدوج على الدمام فقط، بل تمتد إلى مختلف مناطق المملكة العربية السعودية. ففي جدة، تزيد الرطوبة الساحلية من أهمية إجراء دراسة رسم خرائط درجات الحرارة بشكل دوري. أما في الرياض، فإن الحرارة الجافة الشديدة تتطلب ضبطًا دقيقًا لتوازن الرطوبة. وفي جميع الحالات، تظل دراسة رسم خرائط درجات الحرارة الأساس لضمان بيئة تخزين مستقرة ومتوافقة مع اللوائح.
إضافةً إلى الامتثال التنظيمي، تساعد دراسة رسم خرائط درجات الحرارة على تحسين الكفاءة التشغيلية. فمن خلال تحليل النتائج يمكن تحسين أنماط تدفق الهواء، وتقليل استهلاك الطاقة، وإطالة عمر أنظمة التكييف. على سبيل المثال، إذا أظهرت دراسة رسم خرائط درجات الحرارة ارتفاعًا في الرطوبة خلال فترات معينة، يمكن تعديل جداول إزالة الرطوبة دون الإفراط في التبريد.
في Eximia360، نقدم خدمات متقدمة لدراسة رسم خرائط درجات الحرارة المصممة خصيصًا للبيئات الساحلية وعالية المخاطر. تشمل خدماتنا جميع مناطق المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الدمام، جدة، والرياض. نستخدم أجهزة معايرة عالية الدقة ومنهجيات معترف بها دوليًا لضمان نتائج موثوقة.
تتضمن تقارير دراسة رسم خرائط درجات الحرارة التي نقدمها تحليلات تفصيلية، ورسومًا بيانية لتوزيع الحرارة والرطوبة، وتوصيات عملية لتحسين الأداء البيئي وضمان الامتثال الكامل. سواء كنتم تديرون مستودع أدوية أو منشأة غذائية أو مركزًا لوجستيًا، فإن Eximia360 تضمن تنفيذ دراسة رسم خرائط درجات الحرارة بأعلى مستويات الدقة والاحترافية.
لمعرفة المزيد عن خدماتنا في المملكة العربية السعودية، جدة، الدمام، والرياض، يرجى زيارة موقعنا: **www.Eximia360.com**، واجعلوا Eximia360 شريككم الموثوق لضمان بيئة تخزين آمنة ومستقرة عبر دراسات رسم خرائط درجات الحرارة الشاملة.













