تواجه مستودعات تخزين الأدوية في الدمام تحديات بيئية فريدة بسبب موقعها الساحلي. فارتفاع مستويات الرطوبة، ودرجات الحرارة العالية خلال فصل الصيف، وتأثير الهواء المالح، كلها عوامل تجعل بيئة التخزين أكثر تعقيدًا وحساسية. وفي مثل هذه الظروف، تصبح دراسة رسم خرائط درجات الحرارة ضرورة تشغيلية وتنظيمية لا غنى عنها.
يؤثر المناخ الساحلي في الدمام بشكل مباشر على استقرار المنتجات الدوائية. وعلى عكس المدن الداخلية، تشهد المناطق الساحلية تقلبات في درجات الحرارة مصحوبة بنسبة رطوبة مرتفعة، مع تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية خلال فترات الذروة الصيفية. وتتسلل هذه العوامل البيئية إلى داخل المستودعات عبر بوابات التحميل، وعمليات فتح الأبواب المتكررة، والفجوات الهيكلية. ومن دون تنفيذ دراسة رسم خرائط درجات الحرارة بشكل شامل، تبقى هذه التغيرات الحرارية غير مرئية وقد تؤدي إلى مخاطر كبيرة.
تعمل دراسة رسم خرائط درجات الحرارة على توفير صورة حرارية دقيقة للمستودع من خلال توزيع أجهزة تسجيل بيانات معايرة في نقاط استراتيجية متعددة. وغالبًا ما تكشف دراسة رسم خرائط درجات الحرارة في المستودعات الساحلية عن وجود “مناطق دقيقة” تختلف فيها درجات الحرارة والرطوبة عن بقية المساحة. قد تظهر هذه الفروقات بالقرب من الأبواب، أو في الزوايا، أو عند الرفوف العلوية، أو داخل المناطق ذات التخزين الكثيف.
تُعد الرطوبة المرتفعة من أكبر التحديات في الدمام، إذ تزيد من احتمالية تكوّن التكاثف الذي قد يؤثر على سلامة عبوات الأدوية ويقلل من عمرها الافتراضي. وعلى الرغم من أن العديد من المنشآت تعتمد على أجهزة مراقبة تقليدية، إلا أن دراسة رسم خرائط درجات الحرارة هي الوحيدة القادرة على تحليل التفاعل بين الحرارة والرطوبة في جميع مناطق التخزين. وهذا التحليل المتكامل يضمن الامتثال لممارسات التوزيع الجيد (GDP) والمعايير التنظيمية.

المنتجات الدوائية حساسة للغاية لأي انحراف في درجات الحرارة. فحتى التغيرات البسيطة خارج النطاق المحدد قد تؤدي إلى فقدان الفعالية أو تغير في التركيب الكيميائي. ومن خلال دراسة رسم خرائط درجات الحرارة، يمكن التأكد من أن جميع مناطق التخزين تحافظ على درجات الحرارة المطلوبة مثل 15–25 درجة مئوية أو 2–8 درجات مئوية حسب نوع المنتج.
كما أن العمليات اليومية مثل فتح الأبواب المتكرر أثناء التوزيع تسمح بدخول هواء ساخن ورطب، مما يسبب ارتفاعات مؤقتة لكنها مؤثرة في درجات الحرارة. تساعد دراسة رسم خرائط درجات الحرارة على رصد هذه التقلبات خلال فترة زمنية محددة، مما يتيح للإدارة وضع حلول فعالة مثل تحسين أنظمة التكييف أو تركيب ستائر هوائية.
الاعتماد على نقطة قياس واحدة فقط قد يعطي انطباعًا خاطئًا بالالتزام، بينما تكشف دراسة رسم خرائط درجات الحرارة عن اختلافات كبيرة بين مناطق المستودع المختلفة، خصوصًا في الرفوف المرتفعة حيث يتجمع الهواء الساخن.
ولا تقتصر هذه التحديات على الدمام فقط، بل تمتد إلى مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، بما في ذلك المدن الساحلية مثل جدة، والمدن الداخلية مثل الرياض. ففي جدة، تزيد الرطوبة العالية من أهمية إجراء دراسة رسم خرائط درجات الحرارة، بينما في الرياض تمثل الحرارة الجافة الشديدة تحديًا مختلفًا يتطلب مراقبة دقيقة. وفي جميع الحالات، تبقى دراسة رسم خرائط درجات الحرارة الأساس لضمان التخزين الآمن والمتوافق مع اللوائح.
عادةً ما تستمر دراسة رسم خرائط درجات الحرارة لمدة تتراوح بين 7 إلى 14 يومًا، لتغطية مختلف دورات التشغيل والظروف المناخية. وتوفر البيانات الناتجة تصورًا شاملًا للتوزيع الحراري أفقيًا وعموديًا، مما يساعد في تحسين أنظمة التكييف، وتعزيز العزل، وإعادة تصميم توزيع التخزين عند الحاجة.
في Eximia360، نقدم خدمات احترافية لدراسة رسم خرائط درجات الحرارة للمستودعات الدوائية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الدمام، جدة، والرياض. نعتمد على أجهزة معايرة عالية الدقة وبروتوكولات معتمدة دوليًا لضمان تقديم بيانات موثوقة تدعم عمليات التفتيش والتدقيق.
تتضمن تقاريرنا تحليلات تفصيلية، ورسومًا بيانية لتوزيع درجات الحرارة، وتوصيات تصحيحية عملية لضمان الامتثال الكامل للمعايير المحلية والدولية. سواء كنتم تديرون مستودع توزيع أدوية، أو صيدلية مستشفى، أو مركز لوجستي، فإن خدمات دراسة رسم خرائط درجات الحرارة من Eximia360 تضمن حماية جودة المنتجات وسلامة المرضى.
لمزيد من المعلومات حول خدماتنا في المملكة العربية السعودية، جدة، الدمام، والرياض، يرجى زيارة موقعنا: **www.Eximia360.com**، ودعوا Eximia360 تكون شريككم الموثوق لضمان بيئة تخزين دوائية آمنة ومتوافقة مع أعلى المعايير.













