مع التوسع المتسارع في مبادرات الاستدامة في الرياض، تتجه العديد من المنشآت الصناعية إلى تشغيل مستودعاتها بالطاقة الشمسية لتقليل التكاليف التشغيلية وخفض البصمة الكربونية. ورغم الفوائد البيئية والاقتصادية الكبيرة للطاقة الشمسية، إلا أنها تفرض تحديات خاصة فيما يتعلق بإدارة درجات الحرارة. وهنا تبرز أهمية دراسة رسم خرائط درجات الحرارة لضمان استقرار بيئة التخزين والامتثال للمعايير التنظيمية وتحقيق كفاءة تشغيلية عالية.

تختلف آلية عمل المستودعات المعتمدة على الطاقة الشمسية عن المستودعات التقليدية، إذ يعتمد مستوى إنتاج الطاقة على شدة أشعة الشمس وساعات الذروة والتغيرات الموسمية. هذه العوامل قد تؤثر على أداء أنظمة التكييف والتبريد، خصوصًا خلال فصل الصيف في الرياض حيث تتجاوز درجات الحرارة 45 درجة مئوية. ومن دون إجراء دراسة رسم خرائط درجات الحرارة، قد تمر هذه التغيرات الحرارية الداخلية دون ملاحظة، مما يعرض البضائع المخزنة للخطر.

تساعد دراسة رسم خرائط درجات الحرارة في تحليل العلاقة بين أنماط إنتاج الطاقة الشمسية وأداء أنظمة التبريد. ففي ساعات الذروة الشمسية قد يتحسن أداء التكييف بفضل وفرة الطاقة، بينما قد تتعرض الأنظمة للضغط في الفترات المسائية أو أثناء انخفاض الإنتاج. ومن خلال دراسة رسم خرائط درجات الحرارة يمكن تحديد هذه الفجوات وضمان ثبات درجات الحرارة في جميع مناطق التخزين.

دراسة توزيع درجات الحرارة

في المناطق الصناعية ذات الأسقف العالية، يظهر تأثير ظاهرة تدرج الحرارة (Heat Stratification)، حيث يتجمع الهواء الساخن في المستويات العليا. وفي المستودعات الشمسية قد يتفاقم هذا التأثير إذا لم تتم مزامنة تدفق الهواء مع دورات الطاقة. تكشف دراسة رسم خرائط درجات الحرارة عن الفروقات الرأسية في درجات الحرارة، مما يساعد في تحسين توزيع الهواء وضبط معايرة أنظمة التكييف.

كما أن تركيب الألواح الشمسية على الأسطح قد يؤثر على امتصاص الحرارة وتوزيعها. ورغم أن الألواح توفر ظلاً جزئيًا، إلا أنها قد تخلق مناطق حرارية موضعية تحت السطح. ومن خلال دراسة رسم خرائط درجات الحرارة يمكن رصد هذه المناطق الدقيقة ومعالجتها قبل أن تؤثر على المنتجات الحساسة مثل الأدوية أو المواد الغذائية أو الإلكترونيات.

ولا يمكن إغفال أن أنظمة تخزين البطاريات المستخدمة في الطاقة الشمسية تولد حرارة إضافية. وإذا لم تكن غرف البطاريات معزولة ومهوّاة بشكل جيد، فقد تؤثر على المناطق المجاورة. لذلك تضمن دراسة رسم خرائط درجات الحرارة تقييم هذه التأثيرات وضمان عدم تجاوز الحدود المسموح بها.

عادةً ما تتضمن دراسة رسم خرائط درجات الحرارة توزيع أجهزة تسجيل بيانات معايرة في نقاط استراتيجية مثل الزوايا، ومناطق التحميل، والرفوف المتوسطة والعليا، وبالقرب من العواكس الكهربائية والبطاريات. وعلى مدى فترة تتراوح بين 7 إلى 14 يومًا، توفر دراسة رسم خرائط درجات الحرارة بيانات دقيقة حول التغيرات الحرارية في مختلف ظروف التشغيل.

إلى جانب الامتثال التنظيمي، تسهم دراسة رسم خرائط درجات الحرارة في دعم أهداف الاستدامة. فمن خلال تحليل البيانات يمكن مواءمة تشغيل أنظمة التكييف مع فترات ذروة إنتاج الطاقة الشمسية، مما يقلل الاعتماد على مصادر الطاقة الاحتياطية ويحسن كفاءة استهلاك الطاقة.

ورغم تركيز هذا الموضوع على الرياض، إلا أن المستودعات المعتمدة على الطاقة الشمسية تنتشر في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك جدة والدمام. ففي جدة تزيد الرطوبة الساحلية من تعقيد إدارة التبريد، بينما في الدمام يتطلب الهواء المالح والرطوبة العالية إجراء دراسة رسم خرائط درجات الحرارة بدقة أكبر. وفي جميع هذه المدن، تظل دراسة رسم خرائط درجات الحرارة عنصرًا أساسيًا لضمان استقرار بيئة التخزين.

في Eximia360، نقدم خدمات متخصصة في إجراء دراسة رسم خرائط درجات الحرارة للمستودعات الصناعية المعتمدة على الطاقة الشمسية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الرياض، جدة، والدمام. نعتمد على أجهزة معايرة عالية الدقة ومنهجيات معترف بها دوليًا لضمان تقديم نتائج موثوقة تدعم الامتثال والكفاءة التشغيلية.

تشمل تقارير دراسة رسم خرائط درجات الحرارة التي نقدمها تحليلات تفصيلية، ورسومًا بيانية لتوزيع الحرارة، وتوصيات عملية لتحسين الأداء الحراري وكفاءة أنظمة التكييف. سواء كنتم بصدد إنشاء مستودع شمسي جديد أو تطوير منشأة قائمة، فإن Eximia360 تضمن تنفيذ دراسة رسم خرائط درجات الحرارة بأعلى معايير الدقة والاحترافية.

لمعرفة المزيد عن خدماتنا في المملكة العربية السعودية، الرياض، جدة، والدمام، يرجى زيارة موقعنا: **www.Eximia360.com**، ودعوا Eximia360 تكون شريككم الموثوق في تحقيق الاستدامة والامتثال عبر دراسات رسم خرائط درجات الحرارة المتقدمة.



Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Search

About

Lorem Ipsum has been the industrys standard dummy text ever since the 1500s, when an unknown prmontserrat took a galley of type and scrambled it to make a type specimen book.

Lorem Ipsum has been the industrys standard dummy text ever since the 1500s, when an unknown prmontserrat took a galley of type and scrambled it to make a type specimen book. It has survived not only five centuries, but also the leap into electronic typesetting, remaining essentially unchanged.

Categories

Tags

Gallery